لماذا تثق بـ«تعفف»؟
لأننا لا نطلب منك الثقة — بل نجعل الغش أصعب من الصدق، خطوةً بخطوة.
١. زيارة ميدانية موقّعة
لا تدخل حالة إلا بعد أن يزورها موثّق معتمد في بيتها، ويوقّع إقراراً باسمه الكامل أنه رآها بعينه. هذا الإقرار يُقفل تقنياً — لا يستطيع أحد تعديله أو حذفه بعدها، ولا حتى إدارة المنصة.
٢. المبلغ من فاتورة، لا من كلام
كل ريال في الحالة يأتي من فاتورة رسمية: الصيدلية تسعّر الدواء، المالك يحدد الإيجار، المدرسة تحدد الرسوم. لا يمكن لأحد تضخيم مبلغ لأن الأرقام ليست بيده أصلاً.
٣. لجنة الحيّ نفسه تحكم — تصويتاً أعمى
من يصوّت على الحالة؟ إمام جامع منطقتها، وعاقل حارتها، وجيرانها — أعضاء اللجنة كلهم من نفس منطقة الحالة حصراً، ولا نقبل مصوّتاً من خارجها، لأن أهل الحيّ لا يُخدَعون في أحوال جيرانهم. كلُّ عضوٍ يتقصّى بطريقته — يزور، أو يسأل الجيران، أو يعرف الحالة أصلاً — ولا يُقبل صوتُ «تستحق» إلا بقَسَمٍ مغلَّظٍ بالله أن الحالة حقيقية بناءً على تقصّيه هو، يُحفَظ قسمُه مع صوته حفظاً لا يُمحى. يصوّت كلٌّ دون أن يرى صوت الآخر حتى تكتمل الأصوات، والإجماع يعني حالة عاجلة، وأقل من ٣ أصوات ترفضها.
٤. تبرعك لا يمر بنا إطلاقاً
تحوّل مباشرة إلى محفظة الصيدلية أو المالك أو المدرسة — لا إلى المنصة، ولا إلى الموثّق، ولا حتى إلى المستفيد نقداً. نحن نعرض ونتتبع فقط، ولا نلمس ريالاً واحداً ولا نأخذ أي عمولة.
٥. تدقيق مفاجئ وإثبات تسليم
بعد النشر، تُختار حالات عشوائياً لزيارة تدقيق ثانية مفاجئة من موثّق مستقل — أي خلل يجمّد الحالة فوراً. ولا تُغلق حالة إلا بصورة تسليم فعلية تراها بعينك على صفحتها.
أرقامنا الحية — حتى المحرج منها
منصة تعلن كم حالة رفضت، تستحق أن تصدَّق فيما نشرت.
١٠
حالة نُشرت
٢
حالة رُفضت
٢
أُغلقت بإثبات
٦
موثّق نشط
١
تدقيق مفاجئ
١
نزاع مسجّل
١٤٠,٠٠٠ ريال وصلت لأصحابها — دون أن يمر ريال واحد بنا
ولك دور أيضاً
أسفل كل حالة زر «أبلغ عن شك» — لو ساورك شك في أي حالة، بلاغك المجهول يصل الإدارة ويُراجع بتدقيق مستقل. عيون المتبرعين رقابتنا الإضافية.
وبالعكس أيضاً: تعرف أسرة محتاجة لم تصل إلينا؟ سجّل حساباً باسمك وحدّد موقعها على الخريطة بدقة وأقسم على صدق بلاغك — البلاغ أمانة باسم صاحبه، والموقع الدقيق يصل لجنة الحيّ وحدها فتتحقق ميدانياً بسرّية، والأسرة تبقى مستورة تماماً عن العامة.
🤍 بلّغ عن أسرة محتاجة